الشيخ علي النمازي الشاهرودي
149
مستدرك سفينة البحار
وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل مع أربعة آلاف من الملائكة يحامون مع علي ، وهذا أخي راحيل وروائيل مع أربعة آلاف من الملائكة ينظرون . قال : فقامت فاطمة الزهراء فقبلت رأس الإمام علي بن أبي طالب بين يدي النبي - الخ . ونقل هذه الرواية من كتاب جنة العاصمة تأليف العلامة المعاصر الميرجهاني ( 1 ) نقلا عن كتاب الفضائل . تفاخر فاطمة الزهراء صلوات الله عليها مع عائشة في البحار ( 2 ) . مفاخرة الحسن بن علي صلوات الله عليه مع معاوية ومروان والمغيرة والوليد وعتبة بن أبي سفيان ( 3 ) ، ومع معاوية فيه ( 4 ) . مفاخرة جبرئيل مع إسرافيل ( 5 ) . الكافي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) رجل فقال : يا رسول الله أنا فلان بن فلان ، حتى عد تسعة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما إنك عاشرهم في النار ( 6 ) . أمالي الصدوق : عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده صلوات الله عليهم قال : وقع بين سلمان الفارسي وبين رجل كلام وخصومة ، فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ فقال : أما أولي وأولك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ومن خف ميزانه فهو اللئيم ( 7 ) . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان سلمان جالسا مع نفر من قريش في
--> ( 1 ) جنة العاصمة ص 70 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 187 ، وجديد ج 37 / 63 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 122 ، وص 124 ، وجديد ج 44 / 93 ، وص 103 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 122 ، وص 124 ، وجديد ج 44 / 93 ، وص 103 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 179 ، وجديد ج 16 / 364 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 702 ، وجديد ج 22 / 131 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 124 ، وجديد ج 73 / 231 .